عبد الملك الثعالبي النيسابوري
385
الاقتباس من القرآن الكريم
2 - 232 - 1 فصل في الأولاد [ بين أبي العيناء وأبيه ] قال أبو العيناء « 1 » : قال لي أبي « 2 » : إنّ اللّه رضيني لك ، ولم « 3 » يرضك لي ؛ فأوصاك بي . فقلت له : لقد واللّه اتهمك على قتلي ؛ فقال : وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ « 4 » . [ قول عمر بن عبد العزيز في ابنه عبد الملك ] كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ابنه عبد الملك قال « 5 » : صدق اللّه إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ « 6 » . [ قول بعضهم في ذم الأولاد ] وقال بعضهم في ذم الأولاد « 7 » : ملوك صغارا ، وأعداء كبارا . 2 - 231 - 2 [ قول ابن عباس في نزول قوله تعالى : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً ] قال ابن عباس في قوله يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ [ عَقِيماً ] « 8 » . قال : زوّجت إبلي أي قرنت « 9 » بعضها ببعض .
--> ( 1 ) أبو العيناء : ترجمته في الاقتباس 1 / 149 . ( 2 ) النص في نثر الدر 3 / 214 وفيه : ( يا بني إن اللّه قرن طاعته بطاعتي ، فقال : اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ فقلت : يا أبتي إن اللّه ائتمنني عليك ، ولم يأتمنك عليّ ، فقال : . . . الآية . ( 3 ) في الأصل : ( فلم ) . ( 4 ) الإسراء : 31 . ( 5 ) لم نعثر على الخبر في سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم ، ولابن الجوزي . وقد ورد في الأخير ص : 306 أنه قال في ابنه لما هلك : لقد كنت في الدنيا كما قال اللّه تعالى : الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا . ( 6 ) التغابن : 15 . ( 7 ) النص لبعض الحكماء في تحسين القبيح ص : 107 . ( 8 ) ما بين القوسين زيادة ليست في الأصل ، والآية من سورة الشورى : 48 ، 49 . ( 9 ) في الأصل : ( قربت ) جاء في أساس البلاغة : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وقرناءهم ، وزوجت إبلي أي قرنت بعضها ببعض .